المتقيين
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

المتقيين

منتديات عامة اسلاميه ثقافيه طبيه ترفيهيه شاملة بوابتك لعالم من التميز والابداع
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الدعوة إلي الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
م. جمال
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 349
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: الدعوة إلي الإسلام   الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 9:02 am

السلام

والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين سيدنا محمد أرسله ربه إلي الناس عامة وختم به المرسلين وأمره فقال "قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهدون"، وجعله رحمة للعالمين بالرسالة التي بعث بها فقال تعالي "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"،وقال "يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلي الله بإذنه وسراجا منيرا" وشرف من اتبعه من أمته والتزم بنهجه وأدى ما كلف به من أمانة من بعده بأن يكون من خير أمة أخرجت للناس فقال " كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله"، اللهم اجعلنا منهم يا رب العالمين.

ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين وتب علينا يا مولانا إنك أنت التواب الرحيم، وبعد.

فها هو الواجب السابع علي الشاب المسلم وهو دعوة المجتمع إلى الإسلام كما تعلَّم هو الإسلام وفهم الإسلام، عليه أن يعلِّم غيره، وأن يدعو غيره إلى الإسلام، أن يعمل للإسلام كما عمل بالإسلام، لقد عمل بالإسلام وأصبح صورة طيبة، لا يكفي هذا، الإسلام يفرض على كل مسلم أن يدعو غيره، أصلح نفسك وادع غيرك (ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين) كل مسلم مخاطب بقول الله تعالى (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة) هذا خطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولكل من يتأتى خطابه من الأمة، الله تعالى يقول لرسوله (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن ابتعني وسبحان الله وما أنا من المشركين)، (وأدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني) فإذا كنت ممن اتبع محمداً صلى الله عليه وسلم فيجب أن تكون داعياً إلى الله وداعياً على بصيرة، هكذا كل مسلم يدعو إلى الله بما استطاع على اختلاف مستويات الناس ومراتبهم، هناك من يدعو بتأليف الكتب، وهناك من يدعو بإلقاء الخطب، وهناك من يدعو بإلقاء الدروس، وهناك من يدعو بالأسوة الحسنة، بالكلمة الطيبة بالصحبة الصالحة، بترغيب الناس في الخير، على قدر ما يستطيع، كلنا دعاة إلى الإسلام خصوصاً الشباب، الشباب يجب أن يحمل رسالة الإسلام إلى المسلمين في داخل المجتمع الإسلامي وإلى غير المسلمين، إذا كان النصارى يحاولون نشر دينهم في العالم، وجنَّدوا لذلك حوالي خمسة ملايين من المنصرين والمنصرات، خمس ملايين إلا ربع تقريباً، نشروهم في أنحاء العالم، ونحن أصحاب الدين العالمي، والدين الخالد والخاتم، كيف لا نقوم بهذا! يجب أن نهتم بأمر ديننا، أن نجنِّد أنفسنا لهذا الدين، قبل أن ننشره في العالم، يجب أن ننشره في مجتمعنا، أن نوعي به المسلمين، أن نرد المسلمين إلى الله رداً جميلاً، أن نُمسِّكهم بحقيقة الإسلام، هذا هو واجب المسلمين عامة وواجب الشباب خاصة، الشباب في العصور الأولى لم يكن عليهم مثل ما علينا، علينا الآن أكثر مما كان عليهم، الشباب في تلك العصور نشئوا في ظل الخلافة الإسلامية، وفي ظل أمة واحدة وشريعة محكَّمة، وسيادة من أنفسهم على أنفسهم، أما نحن الآن فنحن في أمة ممزقة وشريعة معطلة، وسيطرة من القوى الأجنبية على ديارنا، وتَحكّم من العلمانيين ـ في معظم العالم الإسلامي ـ في رقابنا، على الشباب أن يحمل همّ الرسالة أن يحمل همّ الأمة، ألا يعيش فارغاً كما عاش غيره، ويل للخلي من الشجي، لابد أن يحمل همّ الأمة ويشعر بالقلق عليها، هذا هو واجب الشباب في عصرنا، لا نريد هذا الشباب المتسكع، الذي لا معنى له ولا قيمة له، والذي يمشي في الطرقات ليعاكس الفتيات، أو الذي يجلس في البيت ليتصل بالتليفونات، هذا شباب فارغ، هذا في ميزان الرجال لا يساوي فلساً، نحن نريد الشباب المؤمن القوي "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف" نريد الشباب القوي في فكره، القوي في إيمانه، القوي في أخلاقه، القوي في جسمه القوي في عزمه، في روحه، هذه القوة هي المطلوبة في شبابنا المسلم، نظر عمر بن الخطاب إلى شاب يصلي في المسجد فوجده يطأطأ رأسه ورقبته فقال له "يا هذا لا تُمِت علينا ديننا أماتك الله، ارفع رأسك فإن الخشوع في القلوب وليس الخشوع في الرقاب" ورأت إحدى الصحابيات بعض الفتيان يمشون في الطريق متماوتين، فسألت: ما هؤلاء؟ قالوا: هؤلاء نُسَّاك أي عُبَّاد، فقالت لهم "لقد كان عمر إذا مشى أسرع، وإذا تكلم أسمع، وإذا ضرب أوجع، وكان هذا هو الناسك حقاً" كل شيء عنده فيه قوة، إذا تكلم يسمع، وإذا مشى يسرع، وإذا ضرب يوجع، هذا هو الناسك حقاً، نريد من الشباب أن يتمثل هذه القوة، في حياته، وأن يعيش بهمِّ الإسلام ونشر الإسلام، وتعليم الإسلام نريد أن يكون للإسلام رجال كما أن لليهودية رجالاً، أقاموا لها دولة في ديارنا، وكما أن للنصرانية رجالاً يريدون أن ينشروها في العالم، وكما للبوذية وللوثنيات المختلفة الآن أناس ينشرونها في أمريكا وفي الغرب، لماذا لا يوجد للإسلام رجال يبتنون رسالته، ويحتضنون همومه ويعيشون لأمته، هذا هو الذي ينبغي وأول من يجب عليهم هذا هم الشباب أمل الأمة، وعمادها ومستقبلها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الدعوة إلي الإسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المتقيين :: المـنتديات الاسـلامية :: واحــة الايمـان-
انتقل الى: