المتقيين
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

المتقيين

منتديات عامة اسلاميه ثقافيه طبيه ترفيهيه شاملة بوابتك لعالم من التميز والابداع
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بماذا نستقبل رمضان؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
amr_halaw
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 239
تاريخ التسجيل : 28/06/2009

مُساهمةموضوع: بماذا نستقبل رمضان؟   السبت أغسطس 15, 2009 7:07 pm

الحمدلله وحدة، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فقد تعددت مذاهب الناس، وتنوعت مشاربهم في استقبال شهر رمضان، واستثمار أوقاته فيما يفضلونه من أعمال وأنشطة.

فمنهم من يستقبله بالكسل والبطالة والنوم والغفلة عن الطاعات.

ومنهم من يستقبله بالتفرغ لمطالعة الشاشات، والعكوف على مشاهدة القنوات.

ومنهم من يستقبله بالسهر ليلاً، وإهداء الأوقات في الزيارات والذهاب إلى الأسواق والاستراحات والكشتات وغير ذلك.

ومنهم من يستقبله بالإسراف في الطعام والشراب والتفنن في ذلك وكأن رمضان هو شهر الأكل والشرب لا شهر الصوم.

أما الموفقون الذين أراد الله بهم خيراً، وأنار بصائرهم لرؤية الحق، والتمييز بينه وبين الباطل؛ فقد استقبلوا شهر رمضان بالفرح والسرور والبشر والحبور، لأنهم رأوا فيه فرصة بقدوم شهر رمضان لأنهم رأوا فيه فرصة لمغفرة الذنوب وإقامة العثرات، فهو شهر المغفرة والرحمة والعتق من النار.. وقد كان النبي –صلى الله عليه وسلم- يبشر أصحابه بقدوم شهر رمضان فيقول له: «أتاكم رمضان، شهر مبارك، فرض الله عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم» [رواه النسائي وصححه الألباني].

من هنا علم هؤلاء ما في هذا الشهر من فضائل وجوائز وثمرات، فأرادوا أن يغتنموا تلك الجوائز والهبات، حتى لا تندم أحدهم يوم القيامة ويقول: {يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي} [الفجر: 24] أو يقول: {رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي اَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ} [المؤمنون: 99-100] ؛ فيكون الجواب: ..فيندم بعد ذلك على تفريطه، ولات حين مندم.

ولهذا فقد عزم هؤلاء الموفقون على استقبال شهر رمضان بما يلي:

(1) بالتوبة والإنابة:

فالتوبة من الذنوب واجبة في كل وقت، وفريضة في كل حين، ولكنها في رمضان أوجب، فمن لم يتب في رمضان فمتى يتوب، ومن لم ينب فمتى ينيب؟ قال تعالى: {وَتُوبُوا اِلَى اللَّهِ جَمِيعًا اَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ‏} [النور: 31].

فيا مؤخراً توبته بمطلٍ التسويف! لأي يوم أجلت توبتك، وأخرت أوبتك؟
لقد كنت تقول: إذا صمت تبتُ، وإذا دخل رمضان أنبت، فهذه أيام رمضان عنا قد تناقضت .. ومع ذلك فأنت معرض عن ربك، فارٌّ منه لا إليه، مقيم على معاصيه غير مترحل ..فكيف تأمل أن يأتيك مَلَك الموت وأنت على حالك من الإعراض والغفلة؟ ..وكيف تأمل في أن توفق للتوبة وأنت سائر في غير طريقها..

والله سبحانه غفار الذنوب، يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، ويفرح يتوبة التائبين، وندم العصاة والمذنبين، ولذلك فقد جعل سبحانه للتوبة باباً من قبل المغرب عرضه أربعون سنة، لا يغلقه حتى تطلع الشمس من مغربها كما قال الصادق المصدوق – صلى الله عليه وسلم - [رواه أحمد والترمذي]

فأين التائبون المنيبون العائدون إلى ربهم؟!

(2) ويستقبل رمضان بالإخلاص لله في جميع الأعمال:

وأقولها لك أخي من البداية: إذا لم تخلص، فلا تتعب، فالعمل لا يقبل إلا بالإخلاص .. قال تعالى {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ اَحَدًا‏} [الكهف: 110].

وقال النبي –صلى الله عليه وسلم- فيما يرويه عن ربه عز وجل: «أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه» [رواه مسلم].

والصيام من أعظم العبادات التي تدرب المسلم على الإخلاص، لأن الصائم لا يعلم به أحد إلا الله تبارك وتعالى، وبخاصة إذا كان في غير رمضان، وحتى في رمضان لو شاء المرء أن يفطر ويتظاهر بالصيام لفعل، ولكنه يمتنع من المفطرات ويتحرز من أدنى شيء يؤثر على صيامه، وإخلاصاً لله تعالى وتقرباً إليه وطلباً لمرضاته، ومن هنا فقد أخفى الله عز وجل ثواب الصيام وجعله لنفسه، كما الصائم صيامه على الناس، والكريم سبحانه لا يعطي إلا الجزيل، ولا يمنح إلا الكثير. قال تعالى في الحديث القدسي: «كل عمل ابن آدم له، الحسنة بعشر أمثالها، إلى سبعمائة ضعف، إلا الصيام، فإنه لي، وأنا أجزي به» [متفق عليه].

(3) ويستقبل رمضان باتباع سنة النبي – صلى الله عليه وسلم:

فالعمل لا يكون مقبولاً إلا بهذين الشرطين: الإخلاص لله، والمتابعة للنبي – صلى الله عليه وسلم – وفي الآية السابقة ما يشير إلى هذه الشرطين فقوله تعالى: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا‏}، إشارة إلى الاتباع، وقوله تعالى: {وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ اَحَدًا‏} [الكهف: 110] إشارة إلى الإخلاص.

وقد بين النبي –صلى الله عليه وسلم، كل شيء عن الصيام، فبين متى يصوم الناس ومتى يفطرون، وبين أركان الصيام، وواجباته وسننه وآدابه، وبين فضائله وثمراته، وبين المفطرات، وما لا يؤثر في الصيام، وبين الأعذار المبيحة للفطر، وغير ذلك مما يتعلق بالصيام.


(4)ويستقبل رمضان بالصبر:

فرمضان شهر الصبر، حيث يمتنع الإنسان عن عاداته ومألوفاته من الطعام والشراب والشهوة وغير ذلك من المفطرات الحسية والمعنوية، طاعة لله عز وجل وتقرباً إليه.

والصبر من أشق الأمور على النفوس، ولذلك كان الصبر نصف الإيمان، وكان جزاؤه أعظم الجزاء كما قال تعالى: {‏اِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ اَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ‏} [الزمر: 10].

والصبر ثلاثة أقسام:

الأول: صبر على الطاعة حتى يؤديها.

الثاني: صبر عن المعصية فلا يرتكبها.

الثالث: صبر على البلية فلا يشكو ربه فيها.

ولابد للمرء من واحد من هذه الثلاثة، وهناك أسباب للصبر

أولاً: محبة الله تعالى.

ثانياً: خوف الله وخشيته.

ثالثاً: شرف النفس وزكاؤها وفضلها.

رابعاً: قصر الأمل.

خامساً: مجانبة الفضول في المطعم والمشرب والملبس والمنكح ومخالطة الخلق.

سادساً: الحياء من الله تعالى.

سابعاً: مراعاة نعم الله على العبد وإحسانه إليه.

ثامناً: علم العبد بقبح المعصية ورذالتها.

تاسعاً: قوة العلم بسوء عاقبة المعصية وقبح آثارها.

عاشراً: معرفة ما تجلبه الطاعة من العواقب الحميدة والآثار.

حادي عشر: ثبات شجرة الإيمان في القلب.

فهذه الأسباب إذا قام العبد برعايتها وملاحظتها كانت خير معين له في الصبر على الطاعات والصبر عن المعاصي، وبخاصة في هذا الشهر الذي يطلب فيه الاجتهاد في الطاعة والبعد عن المعاصي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
shiref shiref35





عدد المساهمات : 30
تاريخ التسجيل : 27/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: بماذا نستقبل رمضان؟   الأحد أغسطس 16, 2009 7:59 am

كل سنة وامة محمد بالف خير
موضوع مميز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
amr_halaw
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 239
تاريخ التسجيل : 28/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: بماذا نستقبل رمضان؟   الأحد أغسطس 16, 2009 8:29 am

شكرااا لك اخى على المتابعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
the knight





عدد المساهمات : 84
تاريخ التسجيل : 29/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: بماذا نستقبل رمضان؟   الأحد أغسطس 16, 2009 1:47 pm

جزاك الله خيرا
وكل عام وانت الى الله اقرب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sab3awi
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 609
تاريخ التسجيل : 06/07/2009

مُساهمةموضوع: الشكر موصول   الأحد أغسطس 16, 2009 3:30 pm

بدءا ذي بدء اهنئكم بأيام رمضان المباركة التي اختصها الله سبحانه وتعالى بنزول القرآن وليلة القدر التي هي خير من الف شهر..كل عام وانتم بصحة طيبة وبلا مشاكل ان شاء الله
والشئ الهايل روح الشباب التي تحس بها في تهنئتهم لبعضهم البعض شكرا للجميع وشكرا للادارة التي بثت تلك الروح من اول يوم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
amr_halaw
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 239
تاريخ التسجيل : 28/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: بماذا نستقبل رمضان؟   الأحد أغسطس 16, 2009 4:48 pm

شكرااا لك اخى على المتابعة وجزاكم الله كل خير وشكراا على هذة الروح الطيبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sab3awi
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 609
تاريخ التسجيل : 06/07/2009

مُساهمةموضوع: التلفزيون .. التلفزيون   الإثنين أغسطس 17, 2009 1:02 pm

في شهر رمضان تسلسل الشياطين وتفتح ابواب الجنة للمستغفرين والتائبين ..نعم تصفط الشياطين ولكن ما هذا الكم من العصيان والمعاصي الذي نراه في ليالي رمضان ..يرفع المؤذن اذان الفجر وكثير من البشر مرصوصين على كراسي المقاهي ولا يفصلهم عن المسجد سوى فركة كعب..شيطان اخر بالبيت ..حزروا فزروا مين يكون؟؟انه التلفزيون وقد تسابق نجوم المجتمع في افساد جو رمضان واخذ الاسرة الى عالم من اللهو والمعصية..لا حل اذن الا ان تحول شاشة التلفزيون الى جهة الحائط حتى نقتبس من نور رمضان ونتزود من روحانيتة مايكفينا لعام كامل حتى 30 شعبان من العام القادم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nour
Admin
Admin


عدد المساهمات : 1097
تاريخ التسجيل : 28/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: بماذا نستقبل رمضان؟   الأربعاء أغسطس 19, 2009 6:19 pm





جزاكم الله عنا خيرا موضوع رائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
El-afghani





عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 17/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: بماذا نستقبل رمضان؟   الأربعاء أغسطس 19, 2009 6:36 pm

[url] حقيقي موضوع جميل جدا وربنا يجازيك عنا خيروأحب أذكر إخواني أنه إذا كانت الشياطين قد صفدت فهناك ما هو أصعب ولم يصفد أعني النفس البشرية الشيطان من الممكن أن تستعيذ منه أما النفس ال فتحتاج إلي مجاهدة وعزيمة وصبر علي طاعة الله وقد صدق الصحابي الجليل حين قال رجعنا من الجهاد الأصغر إلي الجهاد الأكبر فلينتبه الجميع [/url]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بماذا نستقبل رمضان؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المتقيين :: المـنتديات الاسـلامية :: واحــة الايمـان-
انتقل الى: