المتقيين
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

المتقيين

منتديات عامة اسلاميه ثقافيه طبيه ترفيهيه شاملة بوابتك لعالم من التميز والابداع
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كنا نودع رمضان بالبكاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
amr_halaw
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 239
تاريخ التسجيل : 28/06/2009

مُساهمةموضوع: كنا نودع رمضان بالبكاء   السبت سبتمبر 12, 2009 2:24 pm

لرمضان ذكريات لا تنسى عند كل مسلم، فهو يتذكر رمضان في الطفولة والصبا والشباب، ولكل مرحلة مذاق وذكريات خاصة.
لكن بعد رحلة طويلة مع القرآن والدعوة الإسلامية، والسفر والترحال خارج مصر، كما هو الحال بالنسبة للداعية الإسلامي الكبير الدكتور محمد الراوي، فلابد أن يكون لهذه الذكريات طعم ومذاق مختلف.
وفي هذه السطور يتحدث عالمنا الجليل عن ذكرياته مع رمضان في مرحلة الطفولة في القرية بصعيد مصر، كما يتحدث عن ذكرياته في مرحلة الشباب، ثم ذكرياته عن رمضان في السعودية التي قضى فيها (25) سنة في التدريس في جامعة الإمام.

ما هي ذكرياتك عن رمضان وأنت في مرحلة الطفولة؟
الحياة في رمضان في الماضي كانت بسيطة .. لم يكن فيها أدوات قد تشغل الإنسان عن أمور أساسية.
أثناء رمضان، في القرية التي نشأت فيها، ينشغل الناس فيه بسماع القرآن الكريم والاستغفار، ولم يكن هناك تليفزيونيات ولا فضائيات ولا أشياء من هذا القبيل.
كنا نستقبل رمضان قبل مجيئه بشهرين، أي من رجب وشعبان، وكانت النساء، حسب البيئة، يصنعن العجائن والمخبوزات في البيوت احتفالاً برمضان، وكنا نسعد بها جداً، وكانت تدخل السرور إلى قلوبنا.
كانت القرية بلا كهرباء، وكان ليل رمضان كله ذكر وسماع قرآن، والمسحراتي يقوم بإيقاظ الناس، هذا الجو كان له تأثير حقيقي في حياتنا، وقد كان للمؤذنين تواجد مؤثر؛ إذ تتمايز أصواتهم، ويتأثرون ونتأثر معهم بوداع رمضان؛ إذ كان الجميع يبكي بكاءً حقيقياً عند وداع رمضان.
وقريتنا وهي تُدعى "ريفا"، جنوب أسيوط، تشتهر بحفظ القرآن، ففي كل مسجد حجرة مخصصة لحفظ القرآن، وكان شغلنا الشاغل هو مجالس القرآن، وكان الحُفّاظ يتلون آيات القرآن في سهرات رمضانية، وكان ذلك متعة كبيرة للنفس، أحببناها وأثّرت في نفوسنا، وصاغت شخصياتنا.
ولكن الآن تبدل الحال وانشغل الناس بمشتهيات النفس، وهنا أقول إننا لابد وأن نتعامل مع أولادنا بالحكمة، فهذا زمانهم الذي يختلف عن زماننا .. فلا يحرمون من جلسات نتكلم فيها عن القرآن، الذي هو باقي ومحفوظ بمشيئة الله، نهتم بحقيقته وأصوله ودلالاته، وننزل رمضان قدره، فهذا من أعظم الشهور، ونحن في أمس الحاجة له لكي يهدينا بالقرآن للتي هي أقوم ماذا كان يمثل لك شهر رمضان في مرحلة الشباب؟ترسخت لدي في مرحلة الشباب كل المعاني الجميلة عن شهر رمضان، فأصبحت أحب رمضان أكثر من ذي قبل، وأسارع فيه إلى الخيرات، كي أطبق ما أتعلمه وأدرسه تطبيقاً حقيقياً، وكانت الصحبة والحمد لله صحبة صالحة، فجميع أصحابي كانوا فضلاء أوفياء، يحبون الإسلام والقرآن، ويتنافسون في الخير.
في هذه المرحلة زادت عباداتي في رمضان، وزادت قراءتي للقرآن وكتب التفسير والفقه. صحيح أنني لم أعد أهتم بما كنت أفعله في الطفولة في رمضان، لكنني كنت أحن إلى ما كنت أفعله من لعب وما إلى ذلك، وأنا سعيد لأنني قضيت طفولة مفتوحة من حيث اللعب والمتعة، وسعيد أيضاً لأن كل ذلك كان منضبطاً، ومستمداً من الثقافة الإسلامية، التي صاغت وجداننا في القرى والنجوع.
وأتذكر أن الشباب الريفي كانوا أكثر تعظيماً لشهر رمضان، وأكثر احتفالاً به وإحياءً للياليه بالقرآن والقيام وأعمال البر.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
amr_halaw
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 239
تاريخ التسجيل : 28/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: كنا نودع رمضان بالبكاء   السبت سبتمبر 12, 2009 2:31 pm

ماذا عن ذكرياتك الرمضانية في السعودية؟
لقد عملت كأستاذ لأصول الدين في جامعة الإمام لمدة (25) سنة، في عهد الملك فيصل (رحمه الله)، وأول يوم ألقيت محاضرة ذكرت فيها أن سماء نيجيريا ترتفع فيها الأجراس وأصوات الأناجيل، ولا يوجد فيها صوت للقرآن فهل من غيور؟ وخلال أيام استجاب الملك فيصل -رحمه الله- وأنشأ إذاعة للقرآن في نيجيريا ...

ماذا عن ذكرياتك عن مكة والمدينة؟
لم أنقطع أبداً عن مكة ولا المدينة، وللمدينة في قلبي محبة خاصة، ولا أستطيع أن أغيب عنها، والحمد لله قمت بأداء فريضة الحج (17) مرة، أما العمرة فلم انقطع عنها، والعشر الأواخر من رمضان أحب أن أقضيها في المدينة مهما كانت الظروف، فبيني وبين المدينة روح من يعشق المكان وأحداث الرسول وجهاده، فأنا لا أستطيع أن أغيب عن مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم هل وجدت اختلافاً بين رمضان في مصر والسعودية؟
في البلدين وجدت احتفالاً واحتراماً كبيرين للشهر الفضيل، ربما تختلف العادات الاجتماعية في إحياء أيام وليالي رمضان، لكنني استمتعت برمضان في مصر واستمتعت أيضاً برمضان في السعودية. وأعتقد أن سبب ذلك راجع إلى أن الصياغة الدينية واحدة للشعبين؛ فالإسلام هو الذي صاغ عقول المسلمين ووجدانهم ووحدهم.
ومن عظمة الإسلام أنك كلما ذهبت لبلد مسلم وجدت احتفالاً وإحياءً للشهر بأسلوب مختلف لكنه جميل ومحبب للنفس، وناتج عن حب المسلمين لدينهم.
كيف ترى دور وسائل الإعلام في رمضان؟
الفضائيات هي وسائل إعلام عالمية لدين عالمي، والذي يمليه علينا ديننا نخرجه من خلال هذه الوسائل .. وهي نعمة والإنسان هو الذي يبقي النعمة أو يحوّلها إلى نقمة .. والبعض للأسف أخضع هذه الوسائل لهواه وأصبحوا يتبارون في إظهار الإغراءات، واستعملوا هذه الوسائل استعمالاً خاطئاً فيما يضر وما لا يليق .. ومسؤولية الإفساد هذه سيدفع أصحابها ثمنها في الدنيا وفي الآخرة، لأن هذه الوسائل دلالة على قدرة الخلق، وهي أدوات خير أو شر في أيدينا، والنسبة الغالبة فيها الآن هي التي تقدم اللهو، والنسبة الضئيلة تقدم الخير.
وقد عجبت لقناة فضائية تقدم ندوات عن الثقافة الجنسية .. فمن علم آدم وحواء؟ وكيف نبسط في الكلام والأحاديث عن الشهوات والغرائز ونعري تلك الأشياء التي يجب أن نسترها؟ إن القرآن مليء بالعبرة والعظة والاختصار، ( ومن كل شيء خلقنا زوجين)، وكثرة الكلام عن المرأة في حد ذاته، وكأنها إنسان غريب ليس من الحكمة؛ لأنها في النهاية ابنة وأخت وشرف وعرض وشقيقة للرجل، وتلك مسائل يجب ألاّ تشغل حيزاً أكبر مما تستحق، وهي من الفطرة وكثرة الحديث فيها ليس من الأدب والخلق الإسلامي.
حوار مع الشيخ الدكتور محمد الراوى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
amr_halaw
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 239
تاريخ التسجيل : 28/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: كنا نودع رمضان بالبكاء   السبت سبتمبر 12, 2009 9:33 pm

حوار رائع مع الدكتور والعالم والشيخ الكبير محمد الراوى ربنا يبارك فية ياريت كل الشباب فى المنتدى تقرأ هذا الحوار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
amr_halaw
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 239
تاريخ التسجيل : 28/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: كنا نودع رمضان بالبكاء   الأحد سبتمبر 13, 2009 7:03 am

حوار رائع مع الدكتور والعالم والشيخ الكبير محمد الراوى ربنا يبارك فية ياريت كل الشباب فى المنتدى يقرأ هذا الحوار ويقول اة رأية فى هذا الكلام ويقول لنا كيف كان يودع رمضان؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sab3awi
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 609
تاريخ التسجيل : 06/07/2009

مُساهمةموضوع: من فات قديمه تاه...   الأحد سبتمبر 13, 2009 1:24 pm

هو فعلا حوار رائع ومن افيد النصائح للشباب ان ينصتوا الى ذوي الخبرة وينقلوا عنهم خبراتهم واعجبني جدا فكرة الصياغة الدينية للشعبين المصري والسعودي وانا ارى ان صحت تلك الصياغة في البلدين سنرى عالما اسلاميا حقيقيا ..ولكن الموضوع فيه كلام كثير فنجد في كلا الدولتين ما يشوب نقاء الصياغة الدينية ففي مصر تتفوق الصوفية في التأثير العددي (الكم) وان كان التوحيد واتباع السنة تأثيره اقوي من حيث الكيف وتخرج المعادلة النهائية الصياغة الدينية السمحة التي تقبل الاخر وتتعامل معه بكامل الارتياح
وعلى الجانب الاخر نرى الانقياد والتشدد سمة غالبة الا ما رحم ربي هذا على المستوى الشعبي ولكن ذلك يذوب ويتلاشى مع الجهود الفائقة للجهاز الحاكم بالمملكة لخدمة الدين والتي يصعب حصرها من مرافق دينية ورعاية للحرمين الشريفين والزائرين من شتى بقاع الارض وما يجعلني شخصيا اثمن دور المملكة في النهضة الدينية دور مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف على افخم مستوى للطباعة في العالم وبكل اللغات بشكل فاق كل التوقعات واصبح متداولا في شتي بقاع الارض والذي كان يوما ما من الاستحالة بمكان ان تحصل على مصحف خاصة بهذه الجودة
وعليه نجد ان الدولتين تشكلان رمانة الميزان في السير قدما بالنهضة الدينية في حالة توحيد دور الازهر الشريف بمصر وهيئة كبار العلماء بالسعودية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
amr_halaw
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 239
تاريخ التسجيل : 28/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: كنا نودع رمضان بالبكاء   الأحد سبتمبر 13, 2009 2:35 pm

جزاكم الله اخ شبراوى على المتابعة وردك الجميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كنا نودع رمضان بالبكاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المتقيين :: المـنتديات الاسـلامية :: واحــة الايمـان-
انتقل الى: