المتقيين
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

المتقيين

منتديات عامة اسلاميه ثقافيه طبيه ترفيهيه شاملة بوابتك لعالم من التميز والابداع
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ذو القرنين..وعبادة الأوثان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
م. جمال
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 349
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: ذو القرنين..وعبادة الأوثان   الخميس سبتمبر 24, 2009 3:32 am

بسم الله

يمدح القرآن الإسكندر الأكبر (ذو القرنين) كعبد صالح يؤمن بالله [الكهف: 87ـ88].

ولكن جميع مؤرخى الإغريق يجمعون على أنه كان من عبدة الأوثان. فكيف يصح ذلك ؟.

الرد على الشبهة:

فى القرآن الكريم ـ بسورة الكهف: 83ـ98 حكاية ذى القرنين: (ويسألونك عن ذى القرنين قل سأتلو عليكم منه ذكرًا * إنا مَكّنَّا له فى الأرض وآتيناه من كل شىء سببًا ) (1) إلى آخر الآيات.

وخلال هذه الآيات يتبدى عدل " ذو القرنين " فيقول: (قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يُرد إلى ربه فيعذبه عذابًا نكرا * وأما من آمن وعمل صالحًا فله جزاء الحسنى وسنقول له من أمرنا يسرا ) (2). تلك هى تسمية القرآن الكريم لهذا الملك " ذو القرنين ".

أما أن ذا القرنين هذا هو الإسكندر الأكبر المقدونى [356ـ324ق.م] فذلك قصص لم يخضع لتحقيق تاريخى.. بل إن المفسرين الذين أوردوا هذا القصص قد شككوا فى صدقه وصحته..

فابن إسحاق [151هـ 768م] ـ مثلاً ـ يروى عن " من يسوق الأحاديث عن الأعاجم فيما توارثوا من علم ذى القرنين " أنه كان من أهل مصر ، وأن اسمه " مرزبان بن مردية اليونانى ".

أما الذى سماه " الإسكندر " فهو ابن هشام [213هـ 828م] ـ الذى لخص وحفظ [ السيرة ] ـ لابن إسحاق ـ.. وهو يحدد أنه الإسكندر الذى بنى مدينة الإسكندرية ، فنسبت إليه.

وكذلك جاءت الروايات القائلة إن " ذو القرنين " هو الإسكندر المقدونى عن " وهب بن مُنبِّه " [34ـ114هـ 654ـ732م] (3) وهو مصدر لرواية الكثير من الإسرائيليات والقصص الخرافى.

ولقد شكك ابن إسحاق ـ وهو الذى تميز بوعى ملحوظ فى تدوين ونقد القصص التاريخى ـ شكك فيما روى من هذا القصص ـ الذى دار حول تسمية ذى القرنين بالإسكندر ، أو غيره من الأسماء.. وشكك أيضًا فى صدق ما نسب للرسول صلى الله عليه وسلم حول هذا الموضوع.. وذلك عندما قال ابن إسحاق: " فالله أعلم أى ذلك كان ؟.. أقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك أم لا ؟ ".

ويثنى القرطبى على شك وتشكيك ابن إسحاق هذا ، عندما يورده ، ثم يقول: " والحق ما قال ".. أى أن الحق هو شك وتشكيك ابن إسحاق فى هذا القصص ، الذى لم يخضع للتحقيق والتمحيص وإن يكن موقف ابن إسحاق هذا ، وكذلك القرطبى ، هو لون من التحقيق والتمحيص.

فليس هناك ، إذًا ما يشهد على أن الإسكندر الأكبر المقدونى ـ الملك الوثنى ـ هو ذو القرنين ، العادل ، والموحد لله..


المراجع

(1) الكهف: 83ـ84.

(2) الكهف: 87ـ88.

(3) القرطبى [ الجامع لأحكام القرآن ] ج11 ص 50 ـ مصدر سابق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nour
Admin
Admin


عدد المساهمات : 1097
تاريخ التسجيل : 28/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: ذو القرنين..وعبادة الأوثان   السبت سبتمبر 26, 2009 7:57 am

اشكرك م.جمال على الموضوع الممتع هذا وبجد من اجمل قصص القران الكريم بالبحث عن ذو القرنين والاسكندر الاكبر نجد الفرق واضح جدا وهذا ماوجدته من خلال البحث فى الانترنت واليكم نتيجة البحث

لا نعلم قطعا من هو ذو القرنين. كل ما يخبرنا القرآن عنه أنه ملك صالح، آمن بالله وبالبعث وبالحساب، فمكّن الله له في الأرض، وقوّى ملكه، ويسر له فتوحاته.

بدأ ذو القرنين التجوال بجيشه في الأرض، داعيا إلى الله. فاتجه غربا، حتى وصل للمكان الذي تبدو فيه الشمس كأنها تغيب من وراءه. وربما يكون هذا المكان هو شاطئ المحيط الأطلسي، حيث كان يظن الناس ألا يابسة وراءه. فألهمه الله – أو أوحى إليه- أنه مالك أمر القوم الذين يسكنون هذه الديار، فإما أن يعذهم أو أن يحسن إليهم.

فما كان من الملك الصالح، إلا أن وضّح منهجه في الحكم. فأعلن أنه سيعاقب المعتدين الظالمين في الدنيا، ثم حسابهم على الله يوم القيامة. أما من آمن، فسيكرمه ويحسن إليه.

بعد أن انتهى ذو القرنين من أمر الغرب، توجه للشرق. فوصل لأول منطقة تطلع عليها الشمس. وكانت أرضا مكشوفة لا أشجار فيها ولا مرتفات تحجب الشمس عن أهلها. فحكم ذو القرنين في المشرق بنفس حكمه في المغرب، ثم انطلق.

وصل ذو القرنين في رحلته، لقوم يعيشون بين جبلين أو سدّين بينهما فجوة. وكانوا يتحدثون بلغتهم التي يصعب فهمها. وعندما وجدوه ملكا قويا طلبوا منه أن يساعدهم في صد يأجوج ومأجوج بأن يبني لهم سدا لهذه الفجوة، مقابل خراج من المال يدفعونه له.

فوافق الملك الصالح على بناء السد، لكنه زهد في مالهم، واكتفى بطلب مساعدتهم في العمل على بناء السد وردم الفجوة بين الجبلين.

استخدم ذو القرنين وسيلة هندسية مميزة لبناء السّد. فقام أولا بجمع قطع الحديد ووضعها في الفتحة حتى تساوى الركام مع قمتي الجبلين. ثم أوقد النار على الحديد، وسكب عليه نحاسا مذابا ليلتحم وتشتد صلابته. فسدّت الفجوة، وانقطع الطريق على يأجوج ومأجوج، فلم يتمكنوا من هدم السّد ولا تسوّره. وأمن القوم الضعفاء من شرّهم.

بعد أن انتهى ذو القرنين من هذا العمل الجبار، نظر للسّد، وحمد الله على نعمته، وردّ الفضل والتوفيق في هذا العمل لله سبحانه وتعالى، فلم تأخذه العزة، ولم يسكن الغرور قلبه.



- سيرة الإسكندر :

الإسكندر عبقرية فذة بكل المقاييس , ولكن العبقرية فى حد ذاتها متأثرة بالبيئة المحيطة , كان الإسكندر نتاجا مقدونيا .

تزوج فليب المقدونى للمرة الثالثة من أميرة من العائلة الملكية فى ابيروس - تقع ابيروس غرب بلاد اليونان- اسمها مورتالى و لكنها اشتهرت باسمها الثانى (أوليمبياس ) , وفى يوم الموافق حوالى العشرين من شهر يوليو من عام 356 ق.م أنجبت له ابنه و وريثه الشرعى الإسكندر الثالث (الإسكندر الأكبر ) .

عندما بلغ مرحلة الرجولة كان عنيفا سريع الانفعال , شجاعا بصورة نارة تصل فى كثير من الأحيان إلى درجة التهور و الطيش ,و مع ذلك فقد كان مخططا حربيا بارعا و شديد التدقيق , و كان مثابرا قوى الاحتمال ,سخر جسده عبدا لإرادته ,و كان جوادا كريما . ولكنه كان أيضا داهية و مستبدا قاسيا لا يرحم من يقف فى طريقه .

اغتيل فليب أبو الإسكندر فى عام 336 ق.م ظن بعض الناس أن الإسكندر هو الذى دبر اغتياله , و لكن هذا ليس بصحيح , و على أي حال نودى بالإسكندر ملكا على مقدونيا و هو فى العشرين من عمره .

ظل فى مقدونيا و بلاد اليونان عامين لكى يقضى على الثورات , و انتخب الإسكندر خلفا لأبه فى زعامة الاتحاد الهللينى (الإغريقى) و قيادة الحرب المقدسة ضد الإمبراطورية الفارسية .

و فى عام 334 ق.م بدأ حملته الشهيرة بدأ بمعركة نهر جرانيكوس ( مايو 334 ق.م) فى آسيا الصغرى بالقرب من موقع مدينة طروادة الشهيرة , و انتهت بموقعة نهر هوداسبيس( يونيو 326 ق.م ) شرق السند.

رجع إلى بابل حتى يتخذها عاصمة لإمبراطوريته , وفى الثانى من شهر يونيو عام 323 ق.م أصيب فجأة بالحمى فلم تمهله طويلا , و مات فى الثالث عشر من نفس الشهر عام 323ق.م قبل أن يتم الثالثة و الثلاثين .

ما وصف به الإسكندر :

بجانب ما ذكرته عنه فقد كان الإسكندر وثنيا يقدم القرابين للآله المصرية و الإغريقة , و قد أدعى الألهية حيث وصف نفسه بابن آمون و زيوس ( كبير الآله المصرية و كبير الآله الإغريقية) , و ذكر عنه أنه شاذ جنسيا , كان أيضا مدمنا للخمر سفاك للدماء و يقتل بدون حق .

مقارنة ما وصف به الإسكندر و ما ذكر فى القرآن :

اختلف العلماء فى مرتبة ذى القرنين , قيل إنه نبى مرسل و قيل أنه نبى غير مرسل و قيل إنه عبد صالح . و قد رجح الحافظ ابن كثير أنه نبى غير مرسل , قارن أنت بين ما ذكر عن الإسكندر و ما ذكر فى القرآن عن إيمان ذى القرنين الكبير بالله و مرتبته , فأقلها عبد صالح . يكفى ادعى الإسكندر الألهية .

بجانب ذلك قال العلماء أن ذى القرنين المذكور فى القرآن كان وزيره الخضر رضى الله عنه , بينما الإسكندر كان وزيره الملعون ( أرسطو ).

و اختم كلامى بحمد الله و ما كان من توفيق فمن الله و ما كان من خطأ أو نسيان فمنى و من الشيطان .

(المراجع):-
-د. عبد الحليم محمد حسن , الشرق الهللينستى , دار الثقافة العربية, القاهرة , بدون تاريخ .
- ول ديورانت , قصة الحضارة , الهيئة المصرية العامة للكتاب , القاهرة , 2001
- الحافظ ابن كثير ,البداية و النهاية , دار المعرفة , بيروت , 1995



http://www.burhanukum.com/MySound-12-483.html





طبعا منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
م. جمال
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 349
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: ذو القرنين..وعبادة الأوثان   السبت سبتمبر 26, 2009 9:42 am

nour كتب:
اشكرك م.جمال على الموضوع الممتع هذا وبجد من اجمل قصص القران الكريم بالبحث عن ذو القرنين والاسكندر الاكبر نجد الفرق واضح جدا وهذا ماوجدته من خلال البحث فى الانترنت واليكم نتيجة البحث

لا نعلم قطعا من هو ذو القرنين. كل ما يخبرنا القرآن عنه أنه ملك صالح، آمن بالله وبالبعث وبالحساب، فمكّن الله له في الأرض، وقوّى ملكه، ويسر له فتوحاته.

بدأ ذو القرنين التجوال بجيشه في الأرض، داعيا إلى الله. فاتجه غربا، حتى وصل للمكان الذي تبدو فيه الشمس كأنها تغيب من وراءه. وربما يكون هذا المكان هو شاطئ المحيط الأطلسي، حيث كان يظن الناس ألا يابسة وراءه. فألهمه الله – أو أوحى إليه- أنه مالك أمر القوم الذين يسكنون هذه الديار، فإما أن يعذهم أو أن يحسن إليهم.

فما كان من الملك الصالح، إلا أن وضّح منهجه في الحكم. فأعلن أنه سيعاقب المعتدين الظالمين في الدنيا، ثم حسابهم على الله يوم القيامة. أما من آمن، فسيكرمه ويحسن إليه.

بعد أن انتهى ذو القرنين من أمر الغرب، توجه للشرق. فوصل لأول منطقة تطلع عليها الشمس. وكانت أرضا مكشوفة لا أشجار فيها ولا مرتفات تحجب الشمس عن أهلها. فحكم ذو القرنين في المشرق بنفس حكمه في المغرب، ثم انطلق.

وصل ذو القرنين في رحلته، لقوم يعيشون بين جبلين أو سدّين بينهما فجوة. وكانوا يتحدثون بلغتهم التي يصعب فهمها. وعندما وجدوه ملكا قويا طلبوا منه أن يساعدهم في صد يأجوج ومأجوج بأن يبني لهم سدا لهذه الفجوة، مقابل خراج من المال يدفعونه له.

فوافق الملك الصالح على بناء السد، لكنه زهد في مالهم، واكتفى بطلب مساعدتهم في العمل على بناء السد وردم الفجوة بين الجبلين.

استخدم ذو القرنين وسيلة هندسية مميزة لبناء السّد. فقام أولا بجمع قطع الحديد ووضعها في الفتحة حتى تساوى الركام مع قمتي الجبلين. ثم أوقد النار على الحديد، وسكب عليه نحاسا مذابا ليلتحم وتشتد صلابته. فسدّت الفجوة، وانقطع الطريق على يأجوج ومأجوج، فلم يتمكنوا من هدم السّد ولا تسوّره. وأمن القوم الضعفاء من شرّهم.

بعد أن انتهى ذو القرنين من هذا العمل الجبار، نظر للسّد، وحمد الله على نعمته، وردّ الفضل والتوفيق في هذا العمل لله سبحانه وتعالى، فلم تأخذه العزة، ولم يسكن الغرور قلبه.



- سيرة الإسكندر :

الإسكندر عبقرية فذة بكل المقاييس , ولكن العبقرية فى حد ذاتها متأثرة بالبيئة المحيطة , كان الإسكندر نتاجا مقدونيا .

تزوج فليب المقدونى للمرة الثالثة من أميرة من العائلة الملكية فى ابيروس - تقع ابيروس غرب بلاد اليونان- اسمها مورتالى و لكنها اشتهرت باسمها الثانى (أوليمبياس ) , وفى يوم الموافق حوالى العشرين من شهر يوليو من عام 356 ق.م أنجبت له ابنه و وريثه الشرعى الإسكندر الثالث (الإسكندر الأكبر ) .

عندما بلغ مرحلة الرجولة كان عنيفا سريع الانفعال , شجاعا بصورة نارة تصل فى كثير من الأحيان إلى درجة التهور و الطيش ,و مع ذلك فقد كان مخططا حربيا بارعا و شديد التدقيق , و كان مثابرا قوى الاحتمال ,سخر جسده عبدا لإرادته ,و كان جوادا كريما . ولكنه كان أيضا داهية و مستبدا قاسيا لا يرحم من يقف فى طريقه .

اغتيل فليب أبو الإسكندر فى عام 336 ق.م ظن بعض الناس أن الإسكندر هو الذى دبر اغتياله , و لكن هذا ليس بصحيح , و على أي حال نودى بالإسكندر ملكا على مقدونيا و هو فى العشرين من عمره .

ظل فى مقدونيا و بلاد اليونان عامين لكى يقضى على الثورات , و انتخب الإسكندر خلفا لأبه فى زعامة الاتحاد الهللينى (الإغريقى) و قيادة الحرب المقدسة ضد الإمبراطورية الفارسية .

و فى عام 334 ق.م بدأ حملته الشهيرة بدأ بمعركة نهر جرانيكوس ( مايو 334 ق.م) فى آسيا الصغرى بالقرب من موقع مدينة طروادة الشهيرة , و انتهت بموقعة نهر هوداسبيس( يونيو 326 ق.م ) شرق السند.

رجع إلى بابل حتى يتخذها عاصمة لإمبراطوريته , وفى الثانى من شهر يونيو عام 323 ق.م أصيب فجأة بالحمى فلم تمهله طويلا , و مات فى الثالث عشر من نفس الشهر عام 323ق.م قبل أن يتم الثالثة و الثلاثين .

ما وصف به الإسكندر :

بجانب ما ذكرته عنه فقد كان الإسكندر وثنيا يقدم القرابين للآله المصرية و الإغريقة , و قد أدعى الألهية حيث وصف نفسه بابن آمون و زيوس ( كبير الآله المصرية و كبير الآله الإغريقية) , و ذكر عنه أنه شاذ جنسيا , كان أيضا مدمنا للخمر سفاك للدماء و يقتل بدون حق .

مقارنة ما وصف به الإسكندر و ما ذكر فى القرآن :

اختلف العلماء فى مرتبة ذى القرنين , قيل إنه نبى مرسل و قيل أنه نبى غير مرسل و قيل إنه عبد صالح . و قد رجح الحافظ ابن كثير أنه نبى غير مرسل , قارن أنت بين ما ذكر عن الإسكندر و ما ذكر فى القرآن عن إيمان ذى القرنين الكبير بالله و مرتبته , فأقلها عبد صالح . يكفى ادعى الإسكندر الألهية .

بجانب ذلك قال العلماء أن ذى القرنين المذكور فى القرآن كان وزيره الخضر رضى الله عنه , بينما الإسكندر كان وزيره الملعون ( أرسطو ).

و اختم كلامى بحمد الله و ما كان من توفيق فمن الله و ما كان من خطأ أو نسيان فمنى و من الشيطان .

(المراجع):-
-د. عبد الحليم محمد حسن , الشرق الهللينستى , دار الثقافة العربية, القاهرة , بدون تاريخ .
- ول ديورانت , قصة الحضارة , الهيئة المصرية العامة للكتاب , القاهرة , 2001
- الحافظ ابن كثير ,البداية و النهاية , دار المعرفة , بيروت , 1995



http://www.burhanukum.com/MySound-12-483.html





طبعا منقول


اسعدنا مرورك

جزاكم الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ذو القرنين..وعبادة الأوثان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المتقيين :: المـنتديات الاسـلامية :: واحــة الايمـان-
انتقل الى: