المتقيين
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

المتقيين

منتديات عامة اسلاميه ثقافيه طبيه ترفيهيه شاملة بوابتك لعالم من التميز والابداع
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرقية الشرعية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Muslem





عدد المساهمات : 245
تاريخ التسجيل : 19/07/2009

مُساهمةموضوع: الرقية الشرعية   الخميس أغسطس 20, 2009 6:57 am


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
أما بعد :
فقد كثر الكلام حول أمر الرقية بين كلام صحيح وسقيم

وبيانا لهذا الأمر ولكى يعم النفع رايت جمع بعض الموضوعات التى تدور حول تلك المسألة

بإذن الله نجد فيها جوابا لكثير مما يدور فى أذهاننا

واخترت لهذه السلسلة عنوان



الرقية الشرعية ضوابط ومحاذير



وفقنى الله تعالى وإياكم لما يحبه ويرضاه


أخوكم


Muslem
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Muslem





عدد المساهمات : 245
تاريخ التسجيل : 19/07/2009

مُساهمةموضوع: الرقية الشرعية - منهج تطبيقي-   الخميس أغسطس 20, 2009 7:09 am

الرقية الشرعية - منهج تطبيقي-



أخي المريض :

أعلم أن الله - عز وجل - حين ابتلاك بهذا المرض- ورضيت بقضاء الله وقدره - كان ذلك دلالة حب من

الله عز وجل- لك ليطهرك ويمحص ذنوبك، ومؤشراً لمحاسبة نفسك ، ويذكرك بحقيقة الدنيا الفانية فلا

تتمادى فيها وعليك بالأسباب الشرعية لعلاجك.

عن أنس - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إنَّ عظم الجزاء من عظم البلاء ،

وأن الله - تعالى - إذا أحب قوماً ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ، ومن سخط فله السخط " أخرجه

الترمذي في سننه ( 2398 ) .

من أسباب دفع البلاء :

1 - اليقين وحسن الظن بالله - عز وجل - وألاّ يقول : أجرب كلام الله بل يتقين بأن فيه الشفاء فهو الأصل

في العلاج - قال تعالى - : ( وننــزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ).

2 - استشعار عظمة الخالق والالتجاء إليه والتعلق به و دعاؤه و التوبة إليه فهو الشافي وحده، فإن أصابك

عارض فالرقية على النفس أفضل من رقية غيرك عليك.

3 - حفظ العبد ربه بامتثال أوامره كالمحافظة على الصلوات جماعة في المسجد ، واجتناب نواهيه كترك

النظر المحرم والابتعاد عن الشاشات الهابطة التي أضرت بعض الأسر وتسببت في شقائها ، وترك استماع

الأغاني والذي انتشر في حفلات الزواج . قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ :

" احفظ الله يحفظك " ( صحيح الجامع / 7957 ) .

4 - الإكثار من الأوراد والأذكار المستمدة من القرآن والسنة المطهرة ، وذكر الله على كل حال كأذكار

الصباح والمساء والورد اليومي وأذكار النوم ما بعد الصلاة . قال تعالى ( ومن أعرض عن ذكري فإن

له معيشة ضنكى ونحشره يوم القيامة أعمى ) ومن الأذكار التي تحفظك من شياطين الجن والإنس - بإذن

الله - " لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير " في كل يوم مئة

مرة .

5 - المداومة على الأعمال الصالحة فهي تقوي الإيمان ، وقد سئل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أي

الأعمال أحب إلى الله ؟ قال : ( أدومها وإن قل ) رواه البخاري ومن الأعمال الصالحة :

أ - المداومة على قراءة وحفظ ما تيسر من القرآن ، وتدبر آياته ، والمكث في المسجد .

ب - المــداومة على السنن التطوعية كالسنن الرواتب وقيام الليل وصلاة الضحى .

ج - بر الوالدين ، وصلة الأرحام حتى وإن قطعوا .

د - صيــام التطـوع كصيام أيام البيض والاثنين والخميس ، وأيام العشر من ذي الحجة .

هـ - استغلال الوقت بما هو مفيد ، كطلب العلم الشرعي والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وخير

معين الصحبة الصالحة .

و - الإحسان إلى الناس والصدقة عن - أبي أمامة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله ـ صلى الله

عليه وسلم ـ ( داووا مرضاكم بالصدقة ) ( صحيح الجامع / 3358 ) .

( المرض الغالب على الناس ) - العين - :

قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " أكثر من يموت من أمتي بعد قضاء الله وقدره بالعين " .

رواه البخاري .

قال فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين : العين يتبعها شيطان من شياطين الجن فتؤثر في المعين ـ بإذن الله

الكوني القدري ـ لقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( العين حق ، ولو كان شيء سابق القدر لسبقته

العين ) ( صحيح الجامع / 4147 ) .

أمثلة على العين :

بعض أمراض السرطان أو الجلطة أو الربو أو الشلل أو العقم أو السكر أو الضغط أو عدم انتظام الدورة

الشهرية للنساء أو الأمراض النفسية كالاكتئاب وأمراض التوحد والوسواس .

منهج الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ في العلاج :

الجمع بين الأصل الدوائي وهي الرقية الشرعية ، والسبب الدوائي وهي الأمور المادية الطبية .

قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ " عليكم بالشفائين : القرآن والعسل ) أخرجه ابـــن ماجـه في

السنن ( 2 / 1142 ) بإسناد صحيح .

قواعد في الرقية :

1 - القراءة بنية الشفاء لهذا المريض ، فالقرآن لو نزل على جبال لصدعها أفلا يشفي جسماً من لحم ودم

. قال ابن القيم : " فالقرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية وأدواء الدنيا والآخرة ، حتى

لو طالت المدة " ، قــال- تعالى ـ : ( سيجعل الله بعد عسر يسراً ) .

2 - القراءة بنية الدعوة لهذا المريض باستشعار الآيات وللمتلبس (الجان ) بالهداية : فنجد التأثير العجيب

بدون مخاطبة .

3 - طــريقة الاتهام : إعمالاً لحديث الرسول ـ صلى الله عليه وسلم - :

( من تتهمون ؟ ) ( صحيح الجامع / 556) .

وقد يتذكر المريض وصفاً معيناً في حادثة أو موقفاً معيناً له ارتباط بمرضه أو رؤيا يراها ، حتى لو كثر

العائنون حيث أن هذه الأدلة ظنية لا يقطع بها ولكنه يستأنس بها مع إحسان الظن بالجميع .

قال فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين : " ليس في الاتهام فتح لباب العداوة والبغضاء كما يظن البعض

فإن العين لا يخطر ضررها ببال العائن فالاتهام لإنسان ما ليس جزماً بأنه العائن إنما هو إعمال للحديث ،

وتكون من أسباب الألفة والمحبة لنفع المسلم وإزالة الضرر عنه ، فيؤخذ من الأثر المفيد من عرقه أو

ريقه أو شئ مما مس كاليدين ولو بدون علمه ويصب على المعين فإنه يبرأ وهو نافع - بإذن الله تعالى -

... ) والشرب أبلغ كما دلت عليه التجربة.

4 - القراءة التصويرية : فلا يكفي مجرد القراءة ولكن لا بد من تصور معاني الآيات والتأثر بها كطريقة

شيخ الإسلام ابن تيمية كيف تصور تصوراً علاجياً لمريض النزيف حيث شبه الأرض بالإنسان ( الأرض

في بلعها للماء والإنسان بتوقف النزيف ، وأن هذا النزيف بلعته تلك الأرض ، وأن مصدر النزيف أقلع

وأن النزيف غاض وأن الأمر انتهى . ( كتاب : زاد المعاد - ج 4 - 358 ) .

علامة الإنسان المصاب بعين :

غالباً الأعراض إن لم تكن مرضاً عضوياً: ( صداع - صفرة في الوجه - كثرة التعرق والتبول - ضعف

الشهية - تنمل أو حرارة أو برودة في الأطراف - خفقان في القلب - ألم متنقل أسفل الظهر والكتفين -

حزن وضيق في الصدر - أرق في الليل - انفعالات شديدة من خوف وغضب غير طبيعي ) وقد توجد

هذه العلامات أو بعضها حسب قوة العين وكثرة العائنين .

الآيات والأوراد التي تقرأ على المعيون : القرآن كله شفاء :

وإليك بعض الآيات : سورة الفاتحة - آية الكرسي - ( فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم ) - خواتيم

البقرة - ( ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله ) - ( فارجع البصر هل ترى من فطور ثم

ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئاً وهو حسير ) - ( وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم

لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون وما هو إلا ذكر للعالمين ) - سورة الإخلاص والمعوذتين - ( يا

قومنا أجيبوا داعي الله وأمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم ويجركم من عذاب أليم ) .

( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خساراً ) -

( قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء ) - ( وإذا مرضت فهو يشفين ) - ( ويشف صدور قوم مؤمنين ) -

( يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين ) -

سورة الانشراح - ( وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم ) - ( حسبي الله لا إله إلا هو عليه

توكلت وهو رب العرش العظيم ) سبع مرات - سورة الزلزلة - ( وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء

أقلعـي وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي وقيل بعدا للقوم الظالمين ) - ( وإذا الأرض

مدت وألقت ما فيها وتخلت وأذنت لربها وحقت ) ..

ومن الأدعية : ( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ) سبع مرات - ( أعيذك بكلمات الله

التامة من كل شيطان وهامة وكل عين لامة ) ثلاث مرات ( اللهم رب الناس اذهب البأس اشف أنت

الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما ) ثلاث مرات - ( اللهم أذهب عنه حرها وبردها ووصبها)

وختاماً .. لابد من اليقين وحسن الظن بالله والتوبة إليه فالقرآن الكريم هو أصل دوائي في علاج الأمراض

الروحية والعضوية والنفسية ، وقد تمت الرقية على كثير من الأمراض وبخاصة المستعصية منها وتم

الشفاء بفضل من الله ومنّه . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

المراجع :

1 - قواعد الرقية الشرعية . الشيخ / عبد الله بن محمد السدحان .

2 - كيف تعالج مريضك بالرقية الشرعية . ( دراسة شرعية تأصيلية ) الشيخ / عبد الله بن محمد السدحان .

هذا الموضوع ( الرقية الشرعية منهج تطبيقي) من إعداد هيئة الرياض.



منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Muslem





عدد المساهمات : 245
تاريخ التسجيل : 19/07/2009

مُساهمةموضوع: عشرُ مخالفات في الرقية   الخميس أغسطس 20, 2009 7:11 am

عشرُ مخالفات في الرقية

--------------------------------------------------------------------------------

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده... وبعد:

فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، والمرفق به المحضر المعدّ من قبل مندوب فرع وزارة الشئون الإسلامية، ومندوب هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالقصيم، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم ( 139/س) وتاريخ 8/1/1418 هـ وقد تضمن المحضر عدة فقرات أجابت اللجنة عنها بما يلي:

الفقرة الأولى: القراءة على ماء فيه زعفران، ثم غمس الأوراق فيه، ثم تجفيفها، ثم حلها بعد ذلك بماء، ثم شربها:

الجواب: القراءة في ماء فيه زعفران ثم تغمس الأوراق في هذا الماء وتباع على الناس لأجل الاستشفاء بها - هذا العمل لا يجوز ويجب منعه؛ لأنه احتيال على أكل أموال الناس بالباطل، وليس هو من الرقية الشرعية التي نصّ بعض أهل العلم على جوازها؛ وهي كتابة الآيات في ورقة أو في شيء طاهر كتابة واضحة، ثم غسل تلك الكتابة وشرب غسيلها.

الفقرة الثانية: مدى صحة تخيّل المريض للعائن من جراء القراءة، أو طلب الراقي من القرين أن يخيّل للمريض من أصابه بالعين:

الجواب: تخيل المريض للعائن أثناء القراءة عليه وأمر القارئ له بذلك هو عمل شيطاني لا يجوز؛ لأنه استعانة بالشياطين، فهي التي تتخيل له في صورة الإنسي الذي أصابه، وهذا عمل محرم لأنه استعانة بالشياطين، ولأنه يسبب العداوة بين الناس، ويسبب نشر الخوف والرعب بين الناس، فيدخل في قوله تعالى: (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً) [الجن:6].

الفقرة الثالثة: مس جسد المرأة يدها أو جبهتها أو رقبتها مباشرة من غير حائل بحجة الضغط والتضييق على ما فيها من الجان خاصة أن مثل هذا اللمس يحصل من الأطباء في المستشفيات، وما هي الضوابط في ذلك؟

الجواب: لا يجوز للراقي مسّ شيء من بدن المرأة التي يرقيها لما في ذلك من الفتنة، وإنما يقرأ عليها بدون مس. وهناك فرق بين عمل الراقي وعمل الطبيب؛ لأن الطبيب قد لا يمكنه العلاج إلا بمس الموضع الذي يريد أن يعالجه، بخلاف الراقي فإن عمله - وهو القراءة والنفث - لا يتوقف على اللمس.

الفقرة الرابعة: وضع أختام كبيرة الحجم مكتوب فيها آيات أو أذكار أو أدعية، منها شيء مخصص للسحر، ومنها ما هو للعين، ومنها ما هو للجان. ثم يغمس بالختم على ماء فيه زعفران، ثم يختم على أوراق تحل بعد ذلك وتشرب:

الجواب: لا يجوز للراقي كتابة الآيات والأدعية الشرعية في أختام تغمس بماء فيه زعفران، ثم توضع تلك الأختام على أوراق ليقوم ذلك مقام الكتابة، ثم تغسل تلك الأوراق وتشرب؛ لأن من شرط الرقية الشرعية نية الراقي والمرقي الاستشفاء بكتاب الله حال الكتابة.

الفقر الخامسة: شم جلد الذئب من قبل المريض بدعوى أنه يُفصح عن وجود جان أو عدمه، إذ أن الجان - بزعمهم - يخاف من الذئب، وينفر منه ويضطرب عند الإحساس بوجوده:

الجواب: استعمال الراقي لجلد الذئب ليشمه المصاب حتى يعرف أنه مصاب بالجنون عمل لا يجوز؛ لأنه نوع من الشعوذة والاعتقاد الفاسد، فيجب منعه بتاتاً. وقولهم إن الجني يخاف من الذئب خرافة لا أصل لها.

الفقرة السادسة: قراءة القرآن أثناء الرقية بمكبر الصوت، أو عبر الهاتف مع بعد المسافة، والقراءة على جمع كبير في آن واحد:

الجواب: الرقية لا بد أن تكون على المريض مباشرة، ولا تكون بواسطة مكبر الصوت ولا بواسطة الهاتف؛ لأن هذا يخالف ما فعله رسول الله وأصحابه رضي الله عنهم وأتباعهم بإحسان في الرقية، وقد قال : { من أحدث من أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد }.

الفقرة السابعة: الاستعانة بالجان في معرفة العين أو السحر، وكذلك تصديق الجني المتلبّس بالمريض بدعوى السحر والعين والبناء على دعواه:

الجواب: لا تجوز الاستعانة بالجن في معرفة نوع الإصابة ونوع علاجها؛ لأن الاستعانة بالجن شرك. قال الله تعالى: (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً) [الجن:6]. وقال تعالى: (وَيَوْمَ يِحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَآؤُهُم مِّنَ الإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِيَ أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَليمٌ) [الأنعام:128]، ومعنى استمتاع بعضهم ببعض أن الإنس عظّموا الجن وخضعوا لهم واستعاذوا بهم، والجن خدموهم بما يريدون وأحضروا لهم ما يطلبون، ومن ذلك إخبارهم بنوع المرض وأسبابه مما يطّلع عليه الجن دون الإنس؛ وقد يكذبون فإنهم لا يؤمنون، ولا يجوز تصديقهم.

الفقرة الثامنة: تشغيل جهاز التسجيل على آيات من القرآن لعدة ساعات عند المريض، وانتزاع آيات معينة تخص السحر، وأخرى للعين، وأخرى للجان:

الجواب: تشغيل جهاز التسجيل بالقراءة والأدعية لا يغني عن الرقية؛ لأن الرقية عمل يحتاج إلى اعتقاد ونية حال أدائها، ومباشرة للنفث على المريض. والجهاز لا يتأتى منه ذلك.

الفقرة التاسعة: كتابة أوراق فيها القرآن والذكر وإلصاقها على شيء من الجسد كالصدر ونحوه؛ أو طيّها ووضعها على الضرس، أو كتابة بعض الحروز من الأدعية الشرعية وشدها بجلد وتوضع تحت الفراش أو في أماكن أخرى، وتعليق التمائم إذا كانت من القرآن والذكر والدعاء:

الجواب: إلصاق الأوراق المكتوب فيها شيء من القرآن أو الأدعية على الجسم أو على موضع منه، أو وضعها تحت الفراش ونحو ذلك لا يجوز؛ لأنه من تعليق التمائم المنهي عنها بقوله : { من تعلق تميمة فلا أتمّ الله له } وقوله: { إن الرقى والتمائم والتولة شرك }.

الفقرة العاشرة: بعض الأدعية لم ترد مثل: ( حجر يابس، شهاب قابس، ردّت عين الحاسد عليه وعلى أحب الناس إليه ):

الجواب: هذا الدعاء لا أصل له، وفيه عدوان على غير المعتدي، فلا يجوز استعماله لقول النبي : { من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد }.

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم


اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Muslem





عدد المساهمات : 245
تاريخ التسجيل : 19/07/2009

مُساهمةموضوع: حُكم التَّعامُل مع الجِن   الخميس أغسطس 20, 2009 7:22 am

حُكم التَّعامُل مع الجِن



السـؤال ما حكم التعامل مع الجن ؟


أجاب فضيلة الشيخ العلامة المحدث : محمد ناصر الدين الألبانى - رحمه الله تعالى


الجواب أقول التعامل مع الجن ضلالة عصرية لم نكن نسمع من قبل .

قبل هذا الزمان تعامل الإنس مع الجن .ذلك أمر طبيعى ّ جدا أن لا يمكن تعامل الإنس مع الجن

لاختلاف الطبيعتين قال عليه الصلاة والسلام تأكيدا لِما جاء فى القران {وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ }

الرحمن15 . وزيادة على ما فى القران قال عليه الصلاة والسلام خُلقت الملائكة من نور وخُلق الجان من نار

وخُلق أدم مما وُصِف لكم ..فإذا البشر خُلقوا من طين والجان خُلقوا من نار فنعتقد أن من يقول بإمكان التعامل

مع الجن مع هذا التفاوت فى أصل الخِلقة مثله عندى كمثل من قد يقول .

وما سمعنا بعد من يقول . ماذا ..( تعامل الإنس مع الملائكة ) .

هل يمكن أن نقول بأن الإنس بإمكانهم أن يتعاملوا مع الملائكة ؟ . الجواب . لا . لماذا ؟. نفس الجواب..

.خُلقت الملائكة من نور وخُلق أدم مما وُصِفَ لكُم أى من تُراب .

فهذا الذى خُلِق من تراب لا يمكنه أن يتعامل مع الذى خُلق من نور .

كذلك أنا أقول لا يمكن للإنسى أن يتعامل مع الجنى بمعنى التعامل الذى معروف بيننا نحن البشر .

نعم يمكن أنه يكون هناك نوع من التعامل بين الإنسى والجنى كما أنه يمكن أن يكون هناك نوع من التعامل

بين الإنسى والملائكة أيضا .

لكن هذا نادر نادر جدا جدا ولا يمكن ذلك مع الندرة إلا إذا شاء المَلَكُ وشاء الجانُّ.

أما أن يشاء الإنسُ أن يتعامل معاملة ما مع مَلَك ما . فهذا مستحيلٌ .

وأما أن يشاء الإنس أن يتعامل مع الجن رغم أنف الجنِّ هذا مستحيل

لأن هذا كان معجزة لسليمان عليه الصلاة والسلام ولذلك جاء فى الحديث الصحيح فى البخارى أو مسلم

أو فى كليهما معا - أنَّ النبى صلى الله عليه وأله وسلم قام يصلى يوما بالناس إماما وإذا بهم يرونه

كأنه يهجم على شىء ويقبض عليه ولما سلَّم قالوا له يارسول الله رأيناك فعلت كذا وكذا. فقال نعم.

إن الشيطان هَجَم علىَّ أو قال عليه الصلاة والسلام هذا المعنى وفى يده شُعلة من نار يُريد أن يقطع علىَّ صلاتى

فاخذت بعُنِقه حتى وجدت برد لُعابه فى يدى ولولا دعوة أخى سليمان عليه السلام

ربِّ هب لى ملكا لا ينبغى لأحد من بعدى . لربطهُ بساريةٍ من سوارى المسجد

حتى يُصبح أطفال المسلمين يلعبون به -

لكنه عليه الصلاة والسلام تذكر دُعاء أخيه سليمان عليه السلام ربِّ هبْ لى ملكا لا ينبغى لأحد من بعدى .

لولا هذه الدعوة كان رسول الله لطعه لكنه لم يفعل لأنه أطلق سبيله بغرض أنه أراد أن يقطع عليه صلاته .

فالان مايُشاع فى هذا الزمان من تخاطب الإنس مع الجن أو الإنسى المتخصص فى هذه المهنه

زعم أن يتخاطب مع الجنى وأن يتفاوض معه وأن يسأله عن داء هذا المُصاب أو هذا المريض وعن علاجه .

هذا إلى حدود معينه يمكن ولكن يمكن واقعيا ولا يمكن شرعا .

لأن ليس ما هو ممكن واقعاً يمكن أو يجوز شرعاً .

يمكن للمسلم أن ينال رزقه بالحرام كما ابتلى المسلمين اليوم بالتعامل بالربا المعاملات كثيرة وكثيرة جدا .

لكن . هذا لا يمكن شرعا . هذا لا يجوز فما كل ما يجوز واقعا يجوز شرعا .

لذلك نحن ننصح الذين ابتلوا بإرقاء المصروعين من الإنس بالجن أن لا يحيدوا أوأن لا يزيدوا على تلاوة القران

على هذا المصروع أو ذاك . فى سبيل تخليص هذا الإنسى الصريع من ذاك الجنى الصريع .

صريع إسم مفعول وإسم فاعل . ففى هذه الحدود فقط يجوز وما سوى ذلك فيه تنبيه لنا فى القران الكريم

على أنَّه لا يجوز بشهادة الجن الذين ءامنوا بالله ورسوله وقالوا كما حكى ربنا عز وجل فى قرانه

{وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً }الجن6 .

وكانت الإستعاذة على أنواع . الان ما فى حاجة للتعرض لها .

المهم أنَّ الإستعانة بالجن سبب من الأسباب لإضلال الإنس .

لأن الجنى ما يخدم الإنسى لوجه الله وإنما ليتمكن منه لقضاء وطره منه بطريقة أو بأخرى .

لقد كُنَّا فى زمان مضى أُبتلينا بضلالة لم تكن معروفة من قبل وهى ضلالة التنويم المغناطيسى

فكانوا يضللون الناس بشىء سموه بالتنويم المغناطيسى يُسلِّطون بصر شخص معين على شخص

عنده إستعداد لينام ثم يتكلم زعَم بأمور غيبية ومضى على هذه الضلالة ماشاء الله عز وجل من السنين تقديرا .

ثم حلَّ محلها ضلالة جديدة وهى إستحضار الأرواح ولا نزال إلى الان نسمع شيئا عنها

ولكن ليس كما كنا نسمع من قبل ذلك لأنه حل محل الان الإتصال بالجنى مباشرة لكن من طائفة معينين

وهم الذين دخلوا فى باب الإتصال بالجنى باسم الدين وهذا أخطر من ذى قبل .

التنويم المغناطيسى لم يكن باسم الدين وإنما كان باسم العلم .

إستحضار الأرواح لم يكن باسم الدين إنما كان باسم العلم أيضا أما الان

فبعض المسلمين وقعوا فى ضلالة الإستعانة بالجن باسم الدين .

إن الرسول عليه السلام ثبت عنه أنه قرأ بعض الأيات على بعض الناس الذين كانوا يُصرعون من الجن

فشفاهم الله . هذا صحيح . لكن هؤلاء بدئوا من هذه النقطة ثم وسعوا الدائرة إلى الكلام ..

هل أنت مسلم ؟ لا ما أنِى بمسلم . شو دينك ؟ نصرانى ؟ يهودى ؟ بوذى ؟

وبعدين بيتكلموا معه – أسلِم تسلَم – كذا . يقول أشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله .. !

أمنوا الإنس بكلام الجنى !! . وهؤلاء لا يرونه ولا يَحِسُّون به إطلاقا .

نحن بنعيش اليوم سنين طويلة نتعامل مع بنى جِنسنا إنس مع إنس سنين .

بعد كل هذه السنين بتفاجىء إن معك إن هذا والله كان غاش لك .

كيف بدك تتعامل مع رجل من الجن لا تعرف حقيقته هو بيقول لك أسلمت أو بيقول لك سلفا أنا مؤمن ،

أنا ترى فى خدمتك،شو بدك منى ، أنا حاضر . هذا نسمعه كثيرا . سبحان الله !!

من هنا يدخل الضلال على المسلمين كما يقال – وما معظم النار إلا من مُستصغَر الشرر – بدأنا مهنة



نتعاطاها فى إستخراج الجن من الإنس وتوسعنا فيها حتى صارالدافع على خلق أخيرا جاء هذا السؤال

هل يمكن التعامل مع الجن ؟ الجواب . لا يمكن . . إلا بما ذكرتُ أنفا من التفصيل والنصيحة كما قُلت أنفا

أنه لا يجوز لمسلم أن يزيد على الرُّقية فى مُعالجة الإنسى الذى صرعه الجنى يقرأ عليه ماشاء من كتاب الله

ومن أدعية رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحيحة وكفى .

أما الزيادة على ذلك بعضهم يستعمل أشياء عجيبة جدا . هذا كله توهيم على الناس ومحاولة الإنفراد بهذه المهنة

عن كُلِّ الناس لأنه لو بقيت القضية على تلاوة أيات كل واحد يمكنه أن يقرأ بعض الايات وإذا بالجنى يخرج ..

لا .. بِدِّنا بقى نحيطها بشىء من التمويه والسرية زعموا حتى تكون مخصصة فى طائفة دون طائفة .

أُذكِّر بقوله تعالى {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً }الجن6

نسأل الله عز وجل أن يحفظنا عن أن يصرِفَنا إلى الإستعانة بالجنِّ



مفرغ من فتوى صوتية لفضيلة الشيخ لعلامة المحدث

أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين الألبانى ( رحمه الله تعالى )




صوتيا من هنا

_
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Muslem





عدد المساهمات : 245
تاريخ التسجيل : 19/07/2009

مُساهمةموضوع: أسئلة منوعة   الخميس أغسطس 20, 2009 7:36 am

هل الخوف من الجنّ يدخل في الخوف الطبيعي ,أم لا ؟

الجواب : الخوف من الجنّ إذا كان خوف السر ويعتقد في الجن أنّها تنفع وتضرّ فيدخل في الشرك

(( وأنّه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجنّ فزادوهم رهقا )) .

وغالبا الخوف من الجنّ يدخل ء والله أعلمء في خوف العبادة ؛لأنه يعتقد فيها بأنّها تضرّ وتنفع ,

ولا يملك الضرّ والنفع إلاّ الله ,لا الجنّ ولا الإنس ( واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء

لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء

لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ) كما قال صلى الله عليه وسلم.

والمؤمن الصادق لا يخاف إلاّ من الله عزّ وجلّ ((فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين ))

,يعني الخوف السرّي في هذا ؛خوف العبادة ,أمّا الخوف من حيّة ,من أسد ,من إنسان مفسد يعني يهجم

عليك ولست تقدر على مقاومته فهذا خوف طبيعي لا يضرّ ,هذا لا يضرّ إن شاء الله ولا يخل بالعقيدة ,

لكن خوف الجنّ في غالبه خوفٌ يقوم على عقائد فاسدة ! الرسول صلى الله عليه وسلم أعطاك أسلحة

وعلمك ,اقرأ آية الكرسي ,اقرأ المعوّذات ,تحصّن ,ذكر الله عزّ وجلّ يحصنك منهم ,

استخدم الوسائل التي تحصّنك منهم ومن كلّ أنواع الأذى ؛من الحيّات ,الأفاعي ,العقارب ومن غيرها "

أعوذ بكلمات الله التامات من شرّ ما خلق " إذا قلتها لا يأتيك لا جنّي ولا حيّة ولا غيرها ,لا يضرّك

شيء ,وهذا يكون بإخلاص وصدق ء بارك الله فيكم ء .


سؤال: هل من حرج أو جناحٍ في الاستعانة بالجنّ في الأمر المباح والمقبول شرعا ,
علماً أنّه ليس هناك عمل أي شرك أو معصية مع الجنّ ؟

الجواب :

الاستعانة بالجنّ تدلّ على أنّ المستعين قد وقع في الشرك لأنّهم لا يساعدونه إلاّ بعد أن يكفر بالله عزّ وجلّ

إمّا يبول على المصحف أو يصلّي إلى غير القبلة أو يصلي وهو جُنُب ,لابدّ أن يرتكب مكفِّراً بعد ذلك

يتعاون معه والذي يقول لك أنا مسلم فلا تُصدّقه لأنّه كذّاب ؛فيهم مسلمون لكن إثبات إيمانه يحتاج إلى أدلّة .


هل يجوز مخاطبة الجن المسلم ؟

الجواب :

لا يجوز. ما الذي يدريك أنه مسلم ؟ قد يكون منافقًا ويقول: (أنا مسلم)! يكون كافرًا،

ويقول: (أنا مسلم)! جني ما تعرفه وأنت لا تعلم الغيب. ما يجوز -بارك الله فيك-. يكون إنسان أمامك

يدعي الإسلام قد تأخذ بظاهره، تراه أمامك يصلي و.. و..، ثم أنت لا تعرفه. لكن جن دخل في إنسان

يقول لك: (أنا مسلم)، وقد يكون فاجرًا يقول لك: (أنا مسلم) ! وليس هناك داعٍ للتكلف فما الذي كلّفك -

يا أخي- ؟! هناك مستشفيات مفتوحة وإذا صبر المريض يثيبه الله عز وجل.

النبي -صلى الله عليه وسلم- يأتيه الأعمى ويطلب منه أن يدعو له بالشفاء؛ فيقول له: " إن شئتَ؛ دعوتُ

لك، وإن شئتَ؛ صبرتَ "، وتأتيه الجارية تقول: يا رسول الله! إني أُصرَع؛ فادْعُ الله لي.

فيقول لها: " إن شئتِ؛ دعوتُ لكِ، وإن شئتِ؛ صبرتِ، ولكِ الجنة ". فليس هناك هذا التكلف !

أنت أرحم مِن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟!

الله يبتلي العباد بالأمراض، يبتليهم " ما مِن شيء يصيب المؤمنَ مِن نَصَبٍ، ولا حزنٍ، ولا وَصَبٍ،

حتى الهم يهمه؛ إلا يكفِّرُ الله به عنه سيئاته ".

فالمؤمن معرَّض للأمراض ويُثاب -إن صبر-: {وَبَشِّرِ الصابِرينَ - الَّذِينَ إذَا أصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ}

[البقرة: 155-156] -مثل هذه الأمراض- {قاَلُوا إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة: 156].

والرسول -عليه الصلاة والسلام- يقول في السبعين الذين يدخلون الجنة: " لا يَسترقون ولا يكتوون،

وعلى ربهم يتوكلون"، لا يطلب الرقية مِن أحد. وهذا الذي ذهب يطلب الرقية وكذا وكذا؛

نقص في إيمانه، نقص توكله على الله عز وجل, علِّمه وقل له: اصبر، لا تطلب الرقية، والجأ إلى الله،

وادْعُ الله عز وجل؛ لأن الرقية من نوع السؤال؛ لهذا فهي تؤثر على مسألة التوكل على الله عز وجل،

ولهذا قال -صلى الله عليه وسلم-: " لا يَسترقون " يعني: لا يطلبون الرقية؛

لأن الرقية سؤال تنقص من إيمانه وتنقص من توكله.

فالمؤمن يُبتلى في هذه الحياة بالأمراض والنكبات والمصائب؛ ليرفع الله درجاته

-إن صبر-بارك الله فيكم-، " إنَّ اللهَ إذا أحَبَّ قومًا ابتلاهم، فمَن صبر؛ فله الصبرُ،

ومَن جزع؛ فله الجزع ".

فالمؤمن -أولاً-: عليه أن يصبر على قضاء الله، وإذا ارتفع أكثر إلى درجة الرضا بقضاء الله عز وجل؛

فهذا أعلى المراتب في الإيمان -إن شاء الله-. فالصبر واجب والجزع حرام، فلا يجزع على أقدار الله

سبحانه وتعالى: {قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا مَا كَتَبَ اللهُ لَنَا} [التوبة: 51]، وإذا أراد الله أن لا تشفى؛

لا تنفعك رقية ولا غيرها، كل شيء بإرادة الله ومشيئته سبحانه وتعالى.

فالمؤمن يلجأ إلى الله سبحانه وتعالى. عليه -أولاً- أن يؤمن بقضاء الله وقدره، ويصبر على ذلك -

بارك الله فيك-، وإذا وفقه الله أن يرتقي إلى درجة الرضا هذا أمر مطلوب -بارك الله فيك-،

وإذا أحب مثلا أن يتداوى؛ يتداوى، وإذا استرقى؛ لا نقل حرام، لكنه مكروه ويُنقص من درجته

-بارك الله فيكم-.

وأما الذي يتصدى للرقية ويعمل لنفسه شهرة، بل بعضهم ينشرون في الصحف!

وبعضهم ينشئون مكاتب ! هؤلاء نصّابون ! والله يُتَّهم مَن ينصب نفسه للرقية، متهم في دينه،

ما الذي يحمله على هذا ؟! أنتَ -يا أخي- واحد من سائر المسلمين، ما هي الخصوصية التي جاءتك ؟!

فيه أتقى منك وأفضل منك وأعلم منك ... وإلخ. كيف جاءت لك هذه الخصوصية ؟!!

ثم لا تكتفي بالرقية الشرعية، وتذهب إلى أشياء تخترعها !! وفق الله الجميع .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Muslem





عدد المساهمات : 245
تاريخ التسجيل : 19/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: الرقية الشرعية   الخميس أغسطس 20, 2009 7:43 am

الأسباب التي يتسلط بها شـيـاطـيـن الـجـن
على المسلمين
للشيخ محمد الإمام - حفظه الله

_____________________

الأسباب التي يتوصل من خلالها الجن والشياطين إلى مؤاذاة المسلمين كثيرة، وحسبنا أن نذكر بعضا منها :


* السبب الأول : رؤية الجن لنا ولا نراهم غالبا


قال تعالى في إبليس وذريته {إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم} الأعراف، الذي عليه المفسرون

أن الضمير في قوله {إنه} عائد على إبليس وأن {قبيله} ذريته ونسله وقد سئل شيخ الإسلام بما نصه

عن قوله تعالى {إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم} هل ذلك عام لا يراهم أحد أم يراهم بعض

الناس دون بعض؟ فأجاب رحمه الله بقوله (الذي في القرآن أنهم يرون الإنس من حيث لا يراهم الإنس

وهذا حق يقتضي أنهم يرون الإنس في حال لا يراهم الإنس فيها وليس فيه أنهم لا يراهم من الإنس بحال
بل قد يراهم الصالحون وغير الصالحين أيضا لكن لا يرونهم في كل حال) "مجموع الفتاوى" 15/7

فبسبب رؤيتهم لنا وعدم رؤيتنا لهم تجرؤوا على مؤاذاتنا،

وسهلت عليهم والمعصوم من شرهم من عصم الله .


* السبب الثاني : كثرة الشبهات والشهوات


إذا كثرت الشبهات والشهوات على المسلمين كثرت استجابتهم لوساوس الشياطين وقبول ما يغرونهم به

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (وكثرة الوساوس بحسب كثرة الشبهات والشهوات وتعليق القلب بالمحبوبات

التي ينصرف القلب إلى طلبها والمكروهات التي ينصرف القلب إلى دفعها ...) .


فواجب على كل مسلم ومسلمة التزود من الفقه في الدين حتى تستنير عقولهم وتزكو نفوسهم وتنشرح

صدورهم للحق وتطمئن قلوبهم به وإلا فلا إخالك ناجيا من كثرة الشبهات والشهوات التي هي مرتع

خصيب للشياطين .


* السبب الثالث : غفلة القلب عن ذكر الله


قال تعالى: {ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين وإنهم ليصدونهم عن السبيل

ويحسبون أنهم مهتدون} قال شيخ الإسلام ابن تيمية كما في "مجموع الفتاوى" 4/34 (بل الشيطان يلتقم

قلبه - أي قلب ابن آدم - فإذا ذكر الله خنس وإذا غفل قلبه عن ذكره وسوس ويعلم هل ذكر الله أم غفل

عن ذكره ويعلم ما تهواه نفسه من شهوات الغي فيزينها له، والشيطان وسواس خناس إذا ذكر العبد ربه

خنس فإذا غفل عن ذكره وسوس فلهذا كان ترك ذكر الله سببا ومبدأ لنـزول الاعتقاد الباطل والإرادة

الفاسدة ومن ذكر الله تعالى: تلاوة كتابه وفهمه) .


وقال أيضا كما في المصدر نفسه 10/399-400: (فإن الشيطان إنما يمنعهم من الدخول إلى قلب ابن آدم

ما فيه من ذكر الله الذي أرسل به رسله فإذا خلا من ذلك تولاه الشيطان) .



* السبب الرابع : مؤاذاة المسلمين للجن والاعتداء عليهم بتعمد أو بدون تعمد


مما يسبب فتك الجن بالمسلمين حصول الاعتداء عليهم من قبل المسلمين

قال ابن تيمية كما في "مجموع الفتاوى" 23/22 وهو يتحدث عن أسباب صرع الجن للإنس:

(وتارة يكون الإنسي آذاهم إذا بال عليهم أو صب عليهم ماء حارا أو يكون قتل بعضهم أو غير ذلك من

أنواع الأذى هذا أشد الصرع، وكثيرا ما يقتلون المصروع فمن تعامل مع الجن والشياطين بالعدل نصره

الله عليهم وصرفهم عنه) .

وما أكثر ما يكون الجن ظالمين في هذه الحال للمسلمين ابتداء لأنهم يتشكلون على هيئة مرئية للإنس

كالحيات والثعابين والكلاب والهرر وغير ذلك فيخاف المسلم منها ويظنها المخلوقات المعروفة

فيبادر إلى ضربها أو قتلها على حسب هذا الإدراك لا أنه يريد مؤاذاة الجن،

والشريعة الإسلامية قد رخصت في قتل ما يؤذي من هذه المذكورات

وما كان في حكمها بدون إنذار لها إلا حيات البيوت فإنها تنذر ثلاثا .


وأيضا يكون بعض الجن ساكنين في القمائم وخلف البيوت، ولا يراهم الإنس فيرمون شيئا

فتصيب الجن فيقوم الجني بالانتقام .


وعلى كل لا يجوز للمسلم أن يتعمد الاعتداء على الجن، ويستنصر الله عليهم إذا اعتدوا عليه .


* السبب الخامس : يكون عن طريق حب الإنس وعشقهم من قبل ذكور الجن وإناثهم


قال ابن تيمية كما في "مجموع الفتاوى" 23/82: (وصرعهم للإنس قد يكون عن شهوة وهوى

وعشق كما يتفق للإنس مع الإنس والجني قد يحب الإنسي كما يحب الإنسي الإنسي وكما يحب الرجل

المرأة والمرأة الرجل ويغار عليه ويخدمه بأشياء، وإذا صار مع غيره فقد يعاقبه بالقتل وغيره،

كل هذا واقع، وكذلك الجنيات منهن من تريد من الإنسي الذي يخدمنه ما يريد نساء الإنس من الرجال،

وهذا كثير في رجال الجن ونسائهم، فكثير من رجالهم ينال من نساء الإنس ما يناله الإنس

وقد يفعل ذلك بالذكران) .

فعلى المسلم والمسلمة أن يحرص كل منهما على الأذكار الشرعية خصوصا المتعلقة بدخول الخلاء

وعند الجماع لأن التعري بدون ذكر الله من أسباب عشق الجن للإنس .


* السبب السادس : يكون من باب العبث بالإنس


قال شيخ الإسلام ابن تيمية كما في "مجموع الفتاوى" 23/82 وهو يتحدث عن عبث الجن بالإنس:

(وتارة يكون بطريق العبث به كما يعبث سفهاء الإنس بأبناء السبيل)

ويكفي الله عباده شر هؤلاء السفهاء بلجوئهم إليه ودعائهم له وعبادتهم إياه .


* السبب السابع : بعض الجن يؤذون بعض المسلمين تأديبا لهم على ارتكاب المعاصي والبدع


يحصل أن بعض الجن المتلبس بالإنسي المسلم يخبر أن سبب دخوله في المسلم أن هذا المسلم عاص

أو مبتدع، ومعنى هذا أن الجن هؤلاء أخذتهم الغيرة على الإسلام فقاموا بمؤاذاة عصاة المسلمين،

وهذا لا يجوز من جهتين :

من جهة أن دخول الجن في المسلمين حرام، ومن جهة أنهم يتعاملون مع العصاة بغير المعاملة المعتبرة

شرعا، فلا يجوز لهم ضرب العصاة ولا مؤاذاتهم بأي نوع، بل ليس للجن أن ينصحوا المسلمين

لأن نصحهم لهم قد يؤدي إلى ترويعهم .

وبالجملة: كثيرا ما تحصل هذه المعاملة للمسلمين من قبل جهال الجن ولو كانوا مسلمين .


* السبب الثامن : يؤذي الجن المسلمين من باب الابتلاء والامتحان


لله حكمة فيما يقدره ويقضيه على العبد الصالح من تسليط الجني عليه

كتسليط الشيطان على نبي الله أيوب عليه السلام .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرقية الشرعية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المتقيين :: المـنتديات الاسـلامية :: واحــة الايمـان-
انتقل الى: